كتاب " جماعة في أزمة - حوارات مع قادة ومتمردين " ، تأليف صلاح الدين حسن ، والذي صدر عن مكتبة مدبولي عام 2011 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
أنت هنا
قراءة كتاب جماعة في أزمة - حوارات مع قادة ومتمردين
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

جماعة في أزمة - حوارات مع قادة ومتمردين
- لم أقل ذلك، بل قلت عندما يأخذ الشعب حريته، ويختار حكامه، سواء كانوا إخوانا أو غير إخوان، ستطرح كامب ديفيد على الشعب يوافق عليها أو يرفضها.
- خطابكم هذا يعطي النظام المبرر ليس لقمعكم فقط، بل قمع الشعب معكم بدعوى ضمان استقرار مصر.
- النظام أنا مليش دعوة بيه، أنا أقول رأيت فقط، ورؤيتي رقم واحد الحريات.
- وكيف تأتى الحريات؟
- سأظل أطالب بها، ولا يعنيني متى تأتي.
- تحاولون أن تنشئوا حزبا الآن فلماذا تبدوا الجماعة حائرة في الإطار الذي يجب أن تتأطر فيه، ولماذا تخرجون أو تعدلون في الهيئة التي أسسها بها مرشدها؟
- قولوا ما شئتم نحن رؤيتنا واضحة تمام الوضوح، نحن نقول إننا هيئة إسلامية جامعة، سواء كانت تعليمية أو ثقافية أو إدارية، وإن كان نظام البلد يحتاج إلى أن يكون للإخوان حزب سياسي يعبر عن رؤيتهم السياسية فنحن على استعداد، المسألة واضحة جدا مفيهاش لف ولا دوران.
- هل الحزب هو مجرد طريق للحصول على الشرعية؟
- ليس طريقا للشرعية، الإخوان شريعيون رغم أنف الجميع.
- أقصد الشرعية القانونية؟
- محظورة مش كده؟
- أنا أقصد الشرعية القانونية وليست الشرعية الواقعية؟
- الدستور ينص على أنه لأي مصري أن ينشئ جمعية أو حزبا بمجرد الإخطار.
- ولماذا الحزب الآن؟
- الحزب موجود منذ عام 84.
- أعلم ولكن لماذا لم يخرج إلى النور منذ 84؟
- لأننا لم نجد الوقت والظروف المناسبة التي نخرجه فيها.
- مسألة تحويل الجماعة إلى حزب أو أن يكون الحزب أحد نشاطاتها.. لماذا لا يحسم الخلاف إلى الآن في مسألة مهمة كهذه؟
- هذا موضوع نقاش، ولم نتخذ فيه قرارا حتى الآن، وعندما ننشئ الحزب سنتخذ القرار، وعندما ننشر البرنامج ونرى وجهة نظر الناس ونسمع نصيحتهم.
أين المال؟ وأنت مالك
- أريد أن أسألك عن لماذا لا تكشفون مصادر تمويلكم وأوجه إنفاقها؟
- .. إنت مالك ؟ هذا ليس من حقك، عندما تكون معنا في الإخوان من حقك أن تعرف، أما غير الإخوان ليس من حقهم أن يعرفوا؟ هل طلبت منك أن تعطيني شيئا؟ يا أخي لا تتدخل فيما لا يعنيك.

