أنت هنا

قراءة كتاب فن التحرير الصحفي - دراسة قرآنية

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
فن التحرير الصحفي - دراسة قرآنية

فن التحرير الصحفي - دراسة قرآنية

كتاب " فن التحرير الصحفي - دراسة قرآنية " ، تأليف فايز رجا العقيل الجبور ، والذي صدر عن دار الجنان عام 2012 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 6

(قَالَ لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).

(قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ).

(قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ).

( قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

(قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ).

(قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

(وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ).

(وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا).

مكان القصة وزمانها: كان في ارض مصر، وأمتد زمانها من صبا سيدنا يوسف حتى بلوغه مبلغ الرجولة في نسق بياني منحن مختلط المشاعر بين اليأس والرجاء والخوف والاطمئنان والحزن والفرح والشدّة والفرج.

الحبكة: اشتملت القصة على مشاهد مسرحية حيّة تطلق العنان لتفكير القارئ في تخيل الأحداث وتصويرها وحواراتها الثنائية وصراعاتها وتصاعد الحبكة الدرامية حتى وصولها إلى ذروتها بالمؤامرة من أخوة يوسف ثم مراودة امرأة العزيز له ثم المواجهة بين يوسف مع أخوته مرة أخرى.

المقدمة: تبدأ بالرؤيا.(إذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ).

الخاتمة: تنتهي بتحقق الرؤيا.(ورَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).

العرض: استخدم الأسلوب السردي الروائي في إيراد تفاصيل القصة كما جاءت في القرآن الكريم:

(كان لسيدنا يعقوب عليه السلام من البنين أثنا عشر ولدا ذكرا، وإليهم تنسب أسباط بني إسرائيل كلهم، وكان أشرفهم واجلهم وأعظمهم يوسف عليه السلام.

ويروي المفسرون أن يوسف رأى وهو صغير قبل أن يحتلم كأنَّ احد عشر كوكبا، وهم إشارة إلى بقية أخوته، والشمس والقمر وهما أبواه، قد سجدوا له، فهاله ذلك.

ولما استيقظ قصّها على أبيه، فعرف أبوه انه سينال منزلة عالية، ورفعة عظيمة في الدنيا والآخرة، بحيث يخضع له أبوه وأخوته. فأمره بكتمانها وإلا يقصها على أخوته، كي لا يحسدوه ويبغوا له ويكيدوا له بأنواع الحيل والمكر.

وتستمر السورة في سرد الأحداث المتتالية، فيغار الأخوة من حظوة يوسف عند أبيه، فيعزمون على التخلص منه، وما يلفت الانتباه أن الشر عند الناس العاديين يتعاظم، لكنه في أبناء الأنبياء بدا عظيما ثم بدا يتناقص، فأرادوا قتل يوسف ثم بدلوا رأيهم إلى أن يطرحوه أرضا ثم يلقوه في الجب أو البئر.

وينبه الله تعالى على ما في هذه القصة من الآيات والحكم والدلالات والمواعظ والبينات. ثم ذكر حسد أخوة يوسف له على محبة أبيه له ولأخيه بنيامين أكثر منهم، وهم عصبة أي جماعة، يقولون: فكنا نحن أحق بالمحبة من هذين، ثم تشاوروا في قتل يوسف أو أبعاده إلى ارض لا يرجع منها، ليخلو لهم وجه أبيهم، واضمروا التوبة بعد ذلك.
 

الصفحات