أنت هنا

قراءة كتاب الاصدقاء السبعة للنجاح

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الاصدقاء السبعة للنجاح

الاصدقاء السبعة للنجاح

كتاب " الاصدقاء السبعة للنجاح " ، تأليف أسامة بديع جناد ، والذي صدر عن دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر عام 2013 .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
مدخل

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 3

الصديق الأول : المرآة "صورة الذات"
لقد نتج عن التنقيب في عقول البشر من الذهب أكثر مما تم إيجاده في الأرض كافة
ما هي صورتك الذاتية؟
هي الطريقة التي ترى فيها نفسك، أي رأيك في نفسك. كل الأفكار والتصورات والمعتقدات التي قبلتها عن نفسك في المراحل المبكرة من حياتك تشكل صورتك الذاتية. فإذا كنت ترى نفسك شجاعاً فسوف تتصرف وفقاً لهذه الصورة. وإن كنت ترى نفسك إنساناً مجتهداً ومثابراً فإن صورتك هذه الموجودة في داخلك، سوف تشد أزرك، وتساعدك على مواصلة الدراسة، على الرغم من كل الصعوبات التي قد تواجهها أو المغريات التي قد تتعرض لها لتترك الدراسة؛ كأن يتصل بك صديق ويدعوك للخروج معه إلى التسوق أو لمشاهدة فيلم مع مجموعة من الأصدقاء. وهنا فإن لصورتك الذاتية دوراً كبيراً في الكيفية التي ستتخذ فيها قرارك، سواء بالرفض أو القبول. فإن كانت صورتك عن نفسك هي صورة ذلك الإنسان المجتهد والمواظب الذي لا يتراجع عن أهدافه الخاصة بالنجاح والتفوق مهما كانت الأسباب، فإنك سوف تعتذر من صديقك بلطف وحزم، وتعود لدراستك واجتهادك. أما إن كانت صورتك عن نفسك هي صورة إنسان يرى أنْ لا فائدة من دراسته مهما حاول؛ لأنه لم يخلق أصلاً لأجل الدراسة، فسوف تنتهز فرصة اتصال صديقك كعذر قوي لتترك دراستك وتهجر كتبك المسكينة.
وعليه، فإن طريقة تصورنا لأنفسنا، أو رأينا في أنفسنا، هو ما سيفيدنا أو يضرنا حتماً في الحياة. فما يحدث في الحياة يحدث، ولا نستطيع أن نغير هذا، لكن ما نستطيع تغييره هو: الطريقة التي ننظر بها إلى أحداث الحياة، وكيف نقوم بتقييمها اعتماداً على صورتنا الذاتية.
إن كانت نظرتنا إلى أنفسنا سيئة (أنا شخص كسول - ليس لي قيمة - لا أحد يحبني...) فإننا سنتألم ونخسر الكثير في حياتنا؛ لأن هذه الصورة السيئة ستكون أثقالاً تعيق حركتنا وتشدنا إلى الأرض. فكلما زاد عدد الأفكار السلبية التي في داخلي، زاد تشويهي لصورتي الذاتية، وزاد احتمال ضعف مستوى الإنجاز وتحقيق الأهداف في حياتي. والعكس بالعكس.
وأنت يا صديقي، كيف ترى نفسك؟ ما الصورة التي تحملها في داخلك عن ذاتك؟ هل ترى نفسك شخصاً واثقاً ومتحمساً أم شخصاً خجولاً ومتردداً في حياته وقراراته؟ أتعتبر نفسك شخصاً إيجابياً، يرى أفضل شيء في كل ما يواجهه، أم شخصاً يركز دائماً في النقاط السلبية في الحياة والآخرين؟.
 

الصفحات