كتاب " إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني " ، تأليف د.
أنت هنا
قراءة كتاب إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني
وعليه فإن تطبيق منهج إدارة الجودة الشاملة يتطلب توفّر وتوفيرَ الأجواء الملائمة للتطبيق ، وبالمقابل فانّ غيابَ هذه الأجواء لن يساعد على التقدم والنجاح والوصول إلى رضا الإنسان ( المنتج والمستهلك )، إن لم نقل إنّ على الإدارة العليا العملَ على تغيير ثقافة المنظمة وقيمها وإعادة هندستها الإدارية والتنظيمية على وجه الخصوص. فالإدارة مسئولة عن جعل العاملين في اندماج عضوي مع العمل ، فكراً وتطبيقاً، وبحسب قول أحد المبدعين من مدراء الشركات اليابانية: "إننا معاً في قارب واحد، إننا فريق عمل واحد، ما نفعله له قيمة كبيرة نحن الأفضل".. هذه هي التربة الخصبة التي ينمو فيها تحريك المشاعر والأذرع البشرية نحو إدارة الجودة الشاملة ونحو تحسينها ، علمياً وفنياً وأخلاقياً ووطنياً .
إن الجزءَ الثاني من الكتاب تَوزّع على عشرة فصول، مع قائمة بالمصطلحات ( العربية والانجليزية ) الخاصة بإدارة الجودة الشاملة وما يرتبط بها ، بالإضافة إلى المراجع والمصادر التي نفعت الدراسة ، حاولنا في هذه الفصول استكمال الإجابة على التساؤلات المطروحة في الجزء الأول بشأن أهمية إدارة الجودة الشاملة في الحياة المعاصرة، مثلما كانت بذي ضرورة لدى الأجيال الماضية من بني البشر، وبخاصة عند العراقيين واليمنيين والمصريين وغيرهم من عباد الله الخالقِ تباركَ وتعَالى، علاوةً على اهتمام الإسلام العظيم بروح العمل الجماعي وبعمليات الإتقان والدقة والإخلاص والوفاء والصدق في العمل ، والولوج حينذاك في أعماق ودواخل الإنسان المؤمن ، والاتصال العضوي بمفاصل إدارة الجودة الشاملة وقوانينها وأنظمتها ومعطياتها التي لا تتحقق من دون تعاون المستويات كافة، بدءاً من القيادات الأمامية العليا حتى الشعيرات الصغيرة في الحياة ، ضمن حلقات الإنتاج وفعاليات تقديم الخدمة، وأساليب العمل مفاصله .

