أنت هنا

قراءة كتاب إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني

إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني

كتاب " إدارة الجودة الشاملة الفلسفة ومداخل العمل - الجزء الثاني " ، تأليف د.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المناهج
الصفحة رقم: 8

قصة (العرش العظيم)  

ولنا في قصة إدارة الأزمة التي نشأت بين نبيّ الله سليمان عليه السلام وملكة سبأ، التي تزامنت مع قصة ( العرش العظيم ) للملكة بلقيس في اليمن القديم، والتي سيخبرنا عنها (الهدهد) في السطور اللاحقة، وقفة جدية للتأكد والتحقق من واقع ذلكم المستوى العالي والمقتدر في كيفية إدارة الأزمة ونشأة هذا المفهوم وتطوره، فضلاً عن واقع إدارة الجودة في تفكير الإنسان وقدرته على الإبداع وتدبير شؤون الحياة الدنيوية.

تقول القصة التي وردت في كتاب الله العزيز في سورة النمل([1] ) إن نبي الله تعالى سيدنا سليمان عليه السلام، كان لا يمر وقت إلا وقام بتفقد أفراد مجتمعه والإطلاّع على أحوالهم وتجهيزاتهم وتكامل شرائحهم من الإنس والجن والطير وغيرهم . وفي أحد الأيام، وفي أثناء استعراضه وتفتيشه لجنده، لم يرَ النبيُّ سليمانُ (الهدهدَ) كما يراهُ في كل استعراض وتفتيش ! لقد غاب هذا الطائرُ في ذاك اليوم وفي تلك الساعة ولم يلحظ وجوده أحد !!.

أين هذا الطائر ( الهدهد ) ؟

أين ذهب ولماذا هو غائب ؟

لماذا لم يحضر من دون علم القائد الملك ؟

هل هناك طارئ وحدث غير اعتيادي دفع به للتغيب وعدم حضور العرض(التفتيش) المعتاد؟

تفقَّدَ النبيَُّّ سليمان عليه السلام الجندَ وفي مقدمتهم الطير المؤلّف من أنواع كثيرة تقّدر أعدادها بالمئات أو الآلاف ( والله أعلم بالأعداد والأنواع ) .. إلا أن القائد الملك لم يجد( الهدهد ) حاضراً، وإنما كان غائباً من دون عذر مشروع .

 

الصفحات