في الآونة الأخيرة أنه بدأ اهتمام بعض الباحثين والكتَّاب بعلم النسب وما يربط بطونهم أو قبائلهم بأصولها القديمة، وقد كان لمجلة العرب التي أسسها الشيخ حمد الجاسر- رحمه الله- دور في إتاحة الفرصة لبعض هؤلاء الكتاب الذين وجدوا فيها المكان المناسب لنشر اطروحاتهم و
أنت هنا
قراءة كتاب دراسة نقدية لقبيلة المساعيد لمؤلفه راشد بن حمدان الأحيوي
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية

دراسة نقدية لقبيلة المساعيد لمؤلفه راشد بن حمدان الأحيوي
الصفحة رقم: 6
الثانية: بعد أن نشرت أن قبيلة عتيبة من شبابة كنانة نقلاً عن بعض وثائقها التاريخية التي أحتفظ بقسم منها ومصادر أخرى، تنصل المؤلف من مقالته الأولى - سالفة الذكر - وبدأ يبث أطروحاته في مواقع الإنترنت بأن مساعيد شمال الحجاز قد قدموا من وادي الليث الواقع جنوب مكة .. إلخ، وتجاهل نص فالين الذي ينص فيه على أنهم قدموا من وادي الليف بالفاء، وزعم أنه تصحيف لوادي الليث؛ بينما نعوم شقير قطع الطريق على من قال بهذا القول حيث جاء نصه ليؤكد أن اسمه وادي (الليف) كما ذكره فالين(9) وهو وادٍ في نواحي مدينة تبوك، ويبعد عن العقبة نحو خمسين ميلاً والذي يريد المؤلف الوصول إليه الآن هو أن مساعيد شمال الحجاز قدموا من وادي الليث وهو من بلاد كنانة أصل شبابة، والغريب أنه لم يشر إلى هذه المسألة (أي انتقالهم المزعوم من واد الليث) عندما كان يرى في مقالته الأولى أن مساعيد شمال الحجاز من البطنين من غزية؟!! ثم نراه يصدر كتاباً ويقرر أنهم من بني مسعود من هذيل .
والملاحظ أنه كان يطمح إلى دمج قسم من عتيبة - الذين كانوا يحلون جبل عروان - بقبيلة هذيل أو العكس لعله يظفر بالتقرب منهم وهذا محال إذ لا بد من دليل(10).
أما نسبة مساعيد شمال الحجاز والشام والديار المصرية إلى بني مسعود من هذيل فهي فرية لا يقبل بها أي طالب علم أمين، فإذا كان الإنسان لا يريد الحقيقة فكيف يجدها؟!! الأحيوي لا يريد الانتساب إلى قبيلة بني عقبة الجذامية القحطانية؛ وإنما يريد قبيلة حجازية عدنانية ربما لأنه أساء فهم بعض الروايات وربطها بما يدور في ذهنه من ظنون وأوهام لا وجود لها على أرض الواقع .

