أنت هنا

قراءة كتاب دراسة نقدية لقبيلة المساعيد لمؤلفه راشد بن حمدان الأحيوي

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
دراسة نقدية لقبيلة المساعيد لمؤلفه راشد بن حمدان الأحيوي

دراسة نقدية لقبيلة المساعيد لمؤلفه راشد بن حمدان الأحيوي

في الآونة الأخيرة أنه بدأ اهتمام بعض الباحثين والكتَّاب بعلم النسب وما يربط بطونهم أو قبائلهم بأصولها القديمة، وقد كان لمجلة العرب التي أسسها الشيخ حمد الجاسر- رحمه الله- دور في إتاحة الفرصة لبعض هؤلاء الكتاب الذين وجدوا فيها المكان المناسب لنشر اطروحاتهم و

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 4
1- المؤلف الأحيوي ورحلة البحث عن نسب الأحيوات والمساعيد:
 
كانت بداية المؤلف الأحيوي مع الأنساب - كما يذكر هو عن نفسه- ما جاء في (ص 20): «يعود اهتمامي بعلم النسب إلى أواخر سني الدراسة الثانوية في مدارس العقبة وذلك في مطلع القرن الخامس عشر للهجرة فقد شغفت بمطالعة كتب التاريخ والبلدانيات لا سيما ما يختص منها بالحديث عن قبائل العرب وما كنت أجد فيها إلا النزر اليسير خاصة عندما يتعلق الأمر بقبيلتي الأحيوات خاصة أو قبيلتي الكبرى المساعيد عامة ... فدفعني هذا لمزيد من البحث والمطالعة لا سيما بعد التحاقي بالدراسة الجامعية في الجامعة الأردنية حيث أخذت بمطالعة ما تيسر لي طوال سني الدراسة من كتب وصحف في مكتبتها العامرة وعندما لم أجد فيما طالعته مما كتب عن قبائل العرب شيئاً يعطي القبيلة حقها من الدراسة أخذت على عاتقي أن أتولى بنفسي تأليف كتاب وافي ... ».
 
قلت: وكان بداية مقالاته تنصب حول مساعيد شمال الحجاز فقد نسبهم إلى أكثر من قبيلة ومن تلك المقالات ما يأتي :
 
1- نسب مساعيد شمال الحجاز إلى مساعيد النفعة من قبيلة عتيبة ؟!(1) ، وقد تصدى له الشيخ العلامة حمد الجاسر- رحمه الله- وردَّ عليه، فأوضح أن الأمر قائم على تشابه الأسماء وأن مساعيد شمال الحجاز هم من بني عقبة من جذام من العرب القحطانية .
 
2- نسب مساعيد شمال الحجاز (مساعيد الحويطات) إلى بني مسعود من قبيلة هذيل(1)، وكذلك تصدى له الشيخ حمد الجاسر وأوضح نسب مساعيد شمال الحجاز وأنهم من بني عقبة .
 
ومن يقرأ ردود الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله- يلحظ أنه غير مقتنع نهائياً بكلام المؤلف ويرى أن الأمر لا يعدو كونه تشابهاً في الأسماء، والحقيقة أن اسم مسعود كثير في قبائل العرب قديماً وحديثاً وهو ما أشار إليه الشيخ وسوف نأتي على ذكر أمثلة له في قبائل العرب .
 
ولكن المؤلف لم يقتصر على نسب مساعيد الشمال فحسب؛ بل إن الأمر تجاوز أكثر من ذلك فقد حاول المؤلف دس أنفه في نسب قبيلة عتيبة، فنسبهم إلى (غزية جشم) وسفّه أقوال العلماء والمؤرخين حول نسب غزية، وكل ذلك من أجل الوصول إلى نسبة مساعيد شمال الحجاز إلى عتيبة فقد كان للمؤلف عدة محاولات فاشلة ومن ضمنها محاولاته ما يأتي :

الصفحات