الحمد لله، الواحد الديّان، الكريم المنّان، خلق الإنسان، علّمه البيان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد؛ كان خُلُقه القرآن، فأرشد المسلمين إلى سبيل الإسلام والإيمان والإحسان، وعلى آله وأصحابه وأتباعه؛ حملة الراية، وأتباع الرسالة. ..... وبعد؛
أنت هنا
قراءة كتاب عقد الجمان في أحكام القرآن
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

عقد الجمان في أحكام القرآن
أشهر كتب التفسير الفقهي
ليس سهلاً أن تحصر المؤلفات في التفسير الفقهي للقرآن الكريم على مرّ العصور الإسلامية، ولقد كتب صاحب كشف الظنون مجموعة من هذه الكتب؛ فقال: (أحكام القرآن للإمام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى بمصر سنة أربع ومائتين (204)، وهو أول من صنف فيه، وللشيخ أبي الحسن علي ابن حجر السعدي، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين (244)، وللقاضي الإمام أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري، المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين (282)، وللشيخ أبي الحسن علي بن موسى بن يزداد القمي الحنفي، المتوفى سنة خمس وثلاثمائة (305)، وللشيخ الإمام أبي جعفر احمد ابن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة (321)، وللشيخ أبي محمد القاسم بن أصبع القرطبي النحوي، المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة (340)، وللشيخ الإمام أبي بكر احمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي الحنفي، المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة (370)، وللشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد المعروف بالكيا الهراسي الشافعي البغدادي، المتوفى سنة أربع وخمسمائة (504)، وللقاضي أبي بكر محمد بن عبدالله المعروف بابن العربي الحافظ المالكي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة (543)، أوله: ذكر الله مقدم على كل أمر ذي بال الخ؛ وهو تفسير خمسمائة آية متعلقة بأحكام المكلفين، وللشيخ عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة (597)، ومختصر أحكام القرآن للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي، المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة (437)، وتلخيص أحكام القرآن للشيخ جمال الدين محمود بن احمد المعروف بابن السراج القونوي الحنفي، المتوفى سنة سبعين وسبعمائة (770)، ولأبي بكر احمد بن الحسين البيهقي، المتوفى سنة ثمان وخمسينوأربعمائة (458) لفقهٍ من كلام الشافعي؛ أوله: {الحمد لله رب العالمين} الخ، وللمنذر بن سعيد البلّوطي القرطبي المتوفى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة (355)) انتهى، أقول: لقد ذكر السيوطي في الإتقان بعضاً من هذه الكتب أيضاً، ولكنّ الكتب المطبوعة في عالم الكتب اليوم أقل من هذا الذي ذُكر في كشف الظنون.

