أنت هنا

قراءة كتاب عقد الجمان في أحكام القرآن

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
عقد الجمان في أحكام القرآن

عقد الجمان في أحكام القرآن

الحمد لله، الواحد الديّان، الكريم المنّان، خلق الإنسان، علّمه البيان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد؛ كان خُلُقه القرآن، فأرشد المسلمين إلى سبيل الإسلام والإيمان والإحسان، وعلى آله وأصحابه وأتباعه؛ حملة الراية، وأتباع الرسالة. ..... وبعد؛

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 6

وأما السلبية فمنها:
1. إنكار بعض الأحاديث الصحيحة؛ كما أنكر حديث البخاري في السحر.
2. الغض من حق معاوية ( وهو صحابي الجليل، والغض من حق الصحابة لا يجوز.
3. يروّج لمذهب الحنفية ويدافع عنه، وينتصر له، ولو كان قولهم مخالفاً للجمهور.
4. ينقل الأقوال بعض الأحيان من غير مصدرها الصحيح؛ كما فعل في تفسير قوله تعالى: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأتُواْ حَرْثَكُمْ أنَّى شِئْتُمْ}؛ إذ نقل الأقوال التي لا تقبل في حق الإمام مالك رحمه الله.
5. يحمل على مخالفيه، ويرميهم بعبارات شديدة، كما فعل مع الشافعي، ورميه بمثل تلك العبارات لا تليق من الجصاص في مثل الشافعي، والشافعي معروف بتقدمه على أمثال الجصاص في العلم.
6. موافقة مذهب الاعتزال في بعض الأحكام؛ كإنكار السحر، والنظر إلى الله تعالى، مما يؤكد أنه يميل إلى آراء المعتزلة.
7. يتعصب للمذهب الحنفي، ويتعرض للمذاهب الأخرى.
ثانياً: أحكام القرآن للكيا الهراسي، والكِيا الهراسي هو عماد الدين الدين، أبو الحسن، علي بن محمد الطبري، الشافعي، ولد سنة خمسين وأربعمائة في طبرستان، رحل إلى نيسابور، وتفقّه على إمام الحرمين الجويني حتى برع، وخرج إلى بيهق، ودرّس بها مدة، ثم رحل إلى بغداد، كان فصيح العبارة، حلو الكلام مُحدثاً، واتهم بمذهب الباطنية، وتوّلى التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد إلى أن تُوفي سنة أربع وخمسمائة من الهجرة.

الصفحات