أنت هنا

قراءة كتاب تذكيــر المسلمـين بتوحيـد الإلـه العظيـم

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
تذكيــر المسلمـين بتوحيـد الإلـه العظيـم

تذكيــر المسلمـين بتوحيـد الإلـه العظيـم

كتاب "تذكيــر المسلمـين بتوحيـد الإلـه العظيـم " ، تأليف محيي الدين محمد عطية ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 9

على المسلم أن يتعلم هذه النواقض حتى لا يقع فيها ، فيخرج من الإسلام الذي أكرمه الله به، فيموت كافراً، وأهم هذه النواقض:

دعاء غير الله

كدعاء الأنبياء أو الأولياء الأموات أو الأحياء الغائبين لقول الله تعالى: "وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ"[90]وقوله :" من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار" [91].

اشمئزاز القلب من توحيد الله:

ونفوره من دعائه والاستغاثة به وحده، وانشراح القلب عند دعاء الرسل أو الأولياء الأموات أو الأحياء الغائبين، وطلب المعونة منهم لقوله تعالى عن المشركين: "وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ"[92].

الذبح لغير الله

لقول الله تعالى:"فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ"[93]أي أذبح لربك، وقوله :"لعن الله من ذبح لغير الله"[94].

النذر لمخلوق على سبيل التقرب والعبادة له.

فالعبادة لله وحده، قال الله تعالى:"إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا"[95].

الطواف حول القبر بنية التقرب والعبادة له.

وهو خاص بالكعبة، لقول الله تعالى:"وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ"[96].

الاعتماد والتوكل على غير الله.

لقول الله تعالى: "فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ"[97].

الركوع أو السجود بنية العبادة للملوك أو العظماء الأحياء أو الأموات, لأن الركوع والسجود عبادة لله وحده.

إنكار ركن من أركان الإسلام المعروفة, كالصلاة والزكاة والصوم والحج، أو إنكار ركن من أركان الإيمان: وهي الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، وغير ذلك مما هو معلوم من الدين بالضرورة.

كراهية الإسلام.

أو كراهية شيء من تعاليمه في العبادات أو المعاملات، أو الاقتصاد أو الأخلاق لقوله تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ"[98].

الاستهزاء بشيء من القرآن، أو الحديث الصحيح، أو بحكم من أحكام الإسلام, لقوله تعالى:"وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (67) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ"[99].

إذا اعتقد عدم صلاحية حكم الإسلام أو أجاز الحكم بغيره لقوله تعالى: "وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"[100].

1 التحاكم لغير الإسلام, وعدم الرضا بحكم الإسلام أو يرى في نفسه ضيقاً وحرجاً في حكمه لقوله تعالى:"فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"[101].

1 إعطاء غير الله حق التشريع, لقوله تعالى: "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ" [102].

1تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله, كتحليل بعض العلماء الربا، لقوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا"[103].

1 الإيمان بالمبادئ الهدامة, كالشيوعية الملحدة، أو الماسونية اليهودية، أو الاشتراكية الماركسي، أو العلمانية الخالية من الدين، أو القومية التي تفضل غير المسلم العربي على المسلم الأعجمي، لقوله تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"[104].

1تبديل الدين والانتقال من الإسلام لغيره, لقوله تعالى: "وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"[105].

1 مناصرة اليهود والنصارى والشيوعيين ومعاونتهم على المسلمين, لقوله تعالى "لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ"[106].

1 عدم تكفير الشيوعيين المنكرين لوجود الله، أو اليهود والنصارى الذين لا يؤمنون بمحمدصلى الله عليه وسلم, لأن الله كفرهم فقال:"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ"[107].

1 القول بانفصال الدين عن الدولة ، وأنه ليس في الإسلام سياسة لأنه تكذيب للقرآن والحديث والسيرة النبوية.

1 القول بأن الله سلم مقاليد الأمور لبعض الأولياء من الأقطاب

وهذا شرك في أفعال الرب سبحانه يخالف قوله تعالى:"لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"[108].

20- الاستهزاء بالله أو آياته أو رسوله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الكلام على قوله:"قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ"[109]: تدلُّ على أن الاستهزاء بالله كفرٌ، وبالرسول كفرٌ، من جهة أن الاستهزاء بالله وحده كفر بالضرورة،.[110]

2 سب الله جل و علا و سب الدين و سب الرسول.

قال أهل العلم: من سب الله أو رسوله أو كتابه أو دينه فهو كافر جادا أو لاعبا واستدلوا بقول الله تعالى " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِ "[111].

2 سب الصحابة.

فالصحابة رضوان الله عليهم هم الذين نشروا الدين وأظهروا شعائر الإسلام وأوصلوا إلينا الدين كاملا، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم:"من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين"[112] .

2 الاستهزاء بالملتزمين والملتزمات.

سئل ابن عثيمين رحمه الله عن ذلك فقال: الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله ورسوله محرم وخطير جدا على المرء، لأنه يخشى أن تكون كراهته لهم لكراهة ما هم عليه.

2 إنكار شيء من القرآن الكريم، أو الأحاديث الصحيحة.

مما يوجب الردة عن الدين إذا تعمد ذلك عن علم.

2 شتم الرب أو لعن الدين أو سب الرسولصلى الله عليه وسلمأو الاستهزاء بحاله، أو نقد ما جاء به مما يوجب الكفر.

2 إنكار شيء من أسماء الله، أو صفاته، أو أفعاله الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة من غير جهل ولا تأويل 2 عدم الإيمان بجميع الرسل الذين أرسلهم الله لهداية الناس، أو انتقاص أحدهم.

2 الحكم بغير ما أنزل الله .

فهذه المبطلات أشبه بنواقض الوضوء، فإذا فعل المسلم واحداً منها فليجدد إسلامه، وليترك المبطل وليتوب إلى الله قبل أن يموت فيحبط عمله، ويخلد في نار جهنم، قال الله تعالى: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"[113]، وقد علمنا رسول اللهصلى الله عليه وسلمأن نقول:" اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم"[114].

الصفحات