أنت هنا

قراءة كتاب الحكايات الشعبية في البلاد الشامية (الجزء الاول)

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الحكايات الشعبية في البلاد الشامية (الجزء الاول)

الحكايات الشعبية في البلاد الشامية (الجزء الاول)

كتاب " الحكايات الشعبية في البلاد الشامية (الجزء الاول) " ، تأليف مصطفى الصوفي ، نقرأ من المقدمة :

تقييمك:
5
Average: 5 (1 vote)
المؤلف:
دار النشر: مصطفى الصوفي
الصفحة رقم: 7

نماذج أخرى من فرشات الحكاية

ـ (قرش وفرنك وليرة، رحنا على السوق واشترينا، رحنا على الحمّام، طلعت لنا صبية، حمرة وبياضية، والرقبة طويلة، واللولو غرقان، في جرن مية، كاس سادة، وكاس مزوّق، روح ...روح، لا تتعوّق، وعليك الأمان )

ـ يا ستي عرجا .. عرجا، يا مفتاح الطبنجة، حطيته بالصندوق، إجا أخي سرقو، لبسني من حلقو، حلقو شقلي بقلة، حلقو طيرلي عقلي، يا بنت الملوكي، أجو يخطبوكي، على كعك الشامي، كعك الشامي غالي، حقه بدقن خالي، خالي بالعلية، عم يقلي تمرية، قلت له طعميني، ضربني بالشبرية. )

ـ ومنها قصة قصيرة حكاية ( كت كتيتان ). تقول :

( إجا كت كتيتان، نط وبال بالدكان، مسّح بكبكوبة خيطان.راح لعند أم عباس، قال لها: خيطيلي الباس،قالت له: ما بخيط لك حتى تشبّ الفارة على الرف، وتجيب لي بكرة خيطان. راح لعند الفارة، قال لها: يا فارة مشببك ... مشببك ؟. قالت له: ما بقدر القط بياكلني. راح لعند القط قال له: ياقط، مأكلك ...ما أكلك ؟. قال لها: ما بدّي بخاف العصاي تضربني. راح لعند العصاي، قال لها: يا عصاي مضربك ...مضربك ؟. قالت له: مابدي بخاف من النار تحرقني. راح لعند النار، قال لها: يا نار محرقك ... محرقك ؟. قالت له: ما بدي بخاف من المي تطفيني. راح لعند المي قال لها: يا مي مطفاك ... مطفاك ؟. قالت له: ما بدي بيجي الجاموس بيحرني. راح لعند الجاموس قال له: يا جاموس محررك...محررك ؟. قال له: ما بدي بخاف من السكين تدبحني. راح لعند السكين، قال لها: يا سكين مدبحك ... مدبحك ؟. قالت له: ما بدي بخاف من الحدّاد يطرقني. ذهب لعند الحدّاد قال له: يا حدّاد، مطرقك ... مطرقك ؟. فرد عليه الحدّاد: هذا عملي، الله خلقني وخلقك).

ـ ومنها حكاية ( أبو عدوس وأم عدوس) :

كان في أبو عدوس وأم عدوس، أبو عدوس ذهب إلى البرية للفلاحة، جاء بياع الخواتم والأساور لعند أم عدوس، اشترت منه خواتم وأساور وأعطته حقهم البرغلات والمونة، عاد أبو عدوس من الفلاحة، طلب منها الطعام. ردت عليه أم عدوس: ويلي ما في غير خش خش خش. أبو عدوس ضرب أم عدوس. أم عدوس تركت البيت وقعدت زعلانة على المزبلة. أتى لعندها قطة وصارت تنوء، قالت لها أم عدوس: بعتك أبو عدوس والله ما بدوس. جاءت دجاجة إلى المزبلة وصارت تبحش وتقاقي، قالت أم عدوس بعتك أبو عدوس والله ما بدوس. بعد قليل جاء جمل عليه حمل تين وحمل زبيب، فقالت أم عدوس: بعتك أبو عدوس والله هلّق بدوس. جرّت الجمل وعادت لعند أبو عدوس. قالت له: أبو عدوس هيك برضى وبدوس. قام أبو عدوس نزل حمل التين وحمل الزبيب وذبح الجمل وعمل منه كبّة، صار عندهم كبّة كتير أخذ أبو عدوس الكبة وطلع على السطح وصار يرميها على الشارع. أتى صاحب الجمل وسأل أم عدوس إن رأت الجمل عليه حمل تين وحمل زبيب ؟ قالت له نعم لقاه أبو عدوس وذبحه. فسألها الرجل متى كان ذلك ؟ قالت أم عدوس عندما صارت السماء تشتي كبّة. صاح صاحب الجمل: ياهو اللة علّقني بعجوز خرفانة , امتى الدنيا بتشتي كبة ؟.

الصفحات