أنت هنا

قراءة كتاب المختصر في أخبار كنانة مضر

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
المختصر في أخبار كنانة مضر

المختصر في أخبار كنانة مضر

قبائل العرب تفاضلت فيما بينها بناءً على معايير أخلاقية كانت قد ارتضتها، فكانت تتفاضل بالمروءة وبكل عناوينها من شجاعة وكرم وحماية جار وحلم وإباء وصدق وما إلى ذلك.

تقييمك:
4
Average: 4 (4 votes)
الصفحة رقم: 9
لقد علمت معدّ أن قومي
 
كرام الناس أن لهم كراما
 
فأي الناس فاتوناً بوتر
 
وأي الناس لم نعلك لجاما
 
السنا الناسئين على معدّ
 
شهورَ الحل نجعلها حراما
 
ومن ولد علقمة: جذيمة ومالك وكعب وعامر وفرع.
 
ومن ولد جذل الطعان: عبدالله كان رئيس بني فراس يوم برزه في حربهم مع بني سليم، وهو الذي قتل سيد بني سليم مالكاً وأخاه(27).
 
ومن بني فراس: ربيعة بن مكدم بن حدبان بن جذيمة بن علقمة، فارس العرب(28) وبنو المطلب بن حُدبان سكنوا الكوفة ومنهم آل أبجر(29).
 
وولد الحارث بن فراس بن غنم: جَناداً وحنْطبا ومَشْمَصة(30).
 
وولد الحارث بن غنم: دهماناً وعريجاً ورزاحاً ومرة(31).
 
ومنهم حمله بن جُويَّة بن عبدالله، كان قد شهد اليرموك وكان في ميسرة جيش المسلمين(32) وبعدها كان على بيت المال لعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) (33).
 
ومنهم: الصحابي علقمة بن حكيم الفراسي، شهد اليرموك واستعمله الخليفة عمر بن الخطاب  على الرملة ثم صار والياً للخليفة عثمان بن عفان  على فلسطين(34).
 
وولد الحارث بن مالك بن كنانة: ثعلبة وعمرا(35).
 
وولد ثعلبة بن الحارث: عامراً وعوفاً والمُريَم وسُريْرا، وسرير هو جد كلاب بن مرة القرشي لأمه(36).
 
وولد عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة: عدياً ومخدجاً وعبدالله(37).
 
وولد عدي: فقيماً ووحشيشاً وهم قليل(38).
 
ومن بني فقيم: جنادة بن أمية بن عويف بن قلع بن جذيمة بن عبد بن فقيم، وهو أول من نسأ الشهور ثم تلاه ابنه أمية(39).
 
ومن ولد أمية هذا: جَهْوَر بن جندب بن ظرب(40) صاحب لواء معاوية بن أبي سفيان يوم صفين.
 
وولد محدج: رقبة وثوراً وعبداً وعبيداً(41).
 
ومن بني رقبة: صفوان بن أمية بن محرث، جد مروان بن الحكم لأمه وهي آمنة بنت علقمة بن صفوان(42) وكان علقمة بن صفوان بن أمية قد حالف بني عبد شمس الأمويين، وله شأن كبير في مكة حتى أن أهل مكة زعموا أن الجن قد قتلوه وهكذا أخبار لا تصنع إلا لذوي الشأن. فقد قيل: إن علقمة خرج ليلاً يريد مالاً له بمكة فأنهى إلى مكان يُعرف بحائط حرمان، فإذا هو بشق (جني) فقال الشق:

الصفحات