قبائل العرب تفاضلت فيما بينها بناءً على معايير أخلاقية كانت قد ارتضتها، فكانت تتفاضل بالمروءة وبكل عناوينها من شجاعة وكرم وحماية جار وحلم وإباء وصدق وما إلى ذلك.
أنت هنا
قراءة كتاب المختصر في أخبار كنانة مضر
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 10
علقم إني مقتول
وإن لحمي مأكول
اضربهم بالمسلول
ضرب غلام مشمول
رحب الذراع بهلول
فقال علقمة:
شق مالي ولك
اغمد عني منصَلَك
تقتل من لا يقتلك
فقال شق:
علقم غنيت لك
كيما أبيح مقتلك
فاصبر لما قد حم لك
فضرب كل منهما صاحبه، فخرا ميتين(43).
ومنهم: نافع بن علقمة بن صفوان، والي مكة والمدينة لعبدالملك بن مروان(44) قيل عنه أنه كان أيام ولايته قد شدد في الغناء والمغنين والنبيذ(45)، وأنه كان شاهراً سيفه لا يغمده، بلغه أن فتى من بني سهم القرشيين يذكره بكل قبيح، فلما أتي به، أمر بضرب عنقه فقال له الفتى:
- لا تعجل عليّ ودعني أتكلم.
قال نافع: أوَ بك كلام؟
قال الفتى: نعم وأزيد، يا نافع، وليت الحرمين تحكم في دمائنا وأموالنا، وعندك أربع عقائل من العرب، وبنيت ياقوته بين الصفا والمروة – يعني دار آل علقمة – وأنت نافع بن علقمة بن صفوان، أحسن الناس وجهاً، وأكرمهم حسباً، وليس لنا من ذلك إلا التراب فلم نحسدك على شيء منه ولم ننفسه عليك، ونفست علينا أن نتكلم؟
فقال نافع: تكلم حتى ينفك فكاك(46).
وولد عوف بن ثعلبة: ضُليعاً ووعوعه وهم بفلسطين(47).
وولد عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة: الفاكة والنوّاح وهو نصر والشرخم وعبساً(48).
ومنهم: أبو قرصانة، جندرة بن خيشنة بن مرة بن وائلة بن الفاكة. كانت له صحبة، ومات بالشام وقبره قرب عسقلان(49).
ومنهم: عبدالعزيز بن الرماحس بن الرسارس بن السكران بن وافد بن وهيب بن هاجر بن عرينة بن وائلة بن الفاكة(50).


