هذه المقدمة إلى علم الدلالة الألسني لا تتوجه إلى الطلاب من دارسي الألسنية أو فقه اللغة فحسب، إنما تعني المهتمين بالعلوم الإنسانية كلهم.
أنت هنا
قراءة كتاب مقدمة إلى علم الدلالة الألسني
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية
الصفحة رقم: 5
أمثلة
- مثال على توسيع الدلالة: كلمةarmare في اللاتينية تعني "غطى الكتفين" "تسلح".
- مثال على التقليص:كلمة mha ، تعني في الألمانية الوسطى – العليا (من حيث الزمن) "ما يمكن حمله" أصبحت تعني: "أكياس من الحبوب يحملها الفلاح".
- مثال على انتقال المعنى (تغيّر): في اللاتينية contemplare تعني "مجموع العرافين في المعبد"، لكن معناها أصبح في اللغة الانكليزية "تأمل "contemplate وكذلك بالفرنسية).
- تشوه المعنى أو تحريفه بالتصغير: mha :list "استطاع" ، "عرف",وهي بالقوطية IEISON "عرف" "فن السخرية" (انظر كلمة LISTING حيلة، غاية، في اللغة الألمانية المعاصرة).
- تشوه المعنى تصغيراً وتفخيماً في الوقت نفسه: الكلمة CWEN كانت تعني في الانكليزية القديمة "امرأة" فصارت بالانجليزية الخطابة تعني QUEAN (بغي)، كما أعطت أيضاً QUEEN "ملكة".
في عام 1960، وهو العام الذي صدرت فيه الطبعة الأصلية لكتاب آدام شاف المشار إليه، كتب هذا الأخير "أن" هذا المفهوم [كان بريال يحدد مهام علم الدلالة على صعيد تاريخي فقط] بوصفه فرع من فروع الألسنية، قد استمر حتى اليوم على الرغم من الاختلافات الكبيرة بين المدارس الألسنية". وكان مثل هذا التأكيد مبرراً في عام 1960، أما حينما نتحدث اليوم عن علم الدلالة الألسني، فإننا نقصد بهذا علم الدلالة التزامني، أي وصف مضمون العلامات اللغوية (الأشكال) ووصف تعقيد العلامات (تركيب الكلمات، والجمل، والنصوص).
في أيامنا هذه، يعترف الجميع بأفضلية التزامنية على التطورية.
قبل القيام بوصف التغيرات التي تطرأ على دلالة الألفاظ، لا بدَّ من معرفة طبيعة الدلالة التي ترتبط بشكل الكلمة في زمن معين.
*****


