كتاب "واقع الاقتصاد الأردني وآفاقه"، تشكل تجربة الاقتصاد الاردني ، رغم خصوصيتها ، نموذجاً متكرراً في البلدان العربية المختلفة في العديد من جوانبه ، ما يجعل رصده وتحليله في اطره السياسية والاجتماعية ، ذا فائدة تتجاوز حدود الاردن ،ويأتي في مقدمة النواقص المت
أنت هنا
قراءة كتاب واقع الاقتصاد الأردني وآفاقه
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

واقع الاقتصاد الأردني وآفاقه
مراحل الاقتصاد الوطني
1. مقدمة
يستعرض هذا الفصل مراحل الاقتصاد الوطني عبر العقود الثمانية ونصف العقد، التي مرت منذ قيام الكيان الأردني
عام 1921. ويسعى هذا الاستعراض لإبراز المعالم المميزة لكل مرحلة. وقد تراكمت عبر هذه الفترة، التي تقل عن قرن واحد، تجربة ثرية
ومتنوعة سوف تبرز بما فيها من استحقاقات في الفقرات اللاحقة.
وفي إجمال هذه المراحل المختلفة، كانت الصفة المستديمة لها التغير العميق والسريع والمستمر، كما كان المحرك الأساس لهذا التغير الظروف والأحداث
السياسية المستجدة في كل من هذه المراحل في الأردن والمنطقة العربية المحيطة، بالإضافة إلى كمية من التراكم الاقتصادي والاجتماعي كما سوف يظهر
في المراحل المختلفة.
وقد تم اختيار ثلاثة مجالات هامة تبرز التسلسل عبر مراحل الاقتصاد الوطني الست، وهي السكان والمجتمع والقطاع العام، حيث نلاحظ
تغيرات محورية سريعة، إيجابية وسلبية منها تفوق ما حصل في الدول العربية الشقيقة. وقد برز بشكل خاص ظهور
شريحة ثرية ريعية، وتراجع التخلف العام في بعض مجالات الحياة، والتحول من إمارة صحراوية إلى مجتمع جماهيري،
وانحسار أهمية الزراعة، واستمرار المؤسسة العشائرية، وتراجع الأمية.

