أنت هنا

قراءة كتاب الإسلاميون وسراب الديمقراطية

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الإسلاميون وسراب الديمقراطية

الإسلاميون وسراب الديمقراطية

كتاب " الإسلاميون وسراب الديمقراطية " ، تأليف د. عبد الله إبراهيم الدلال ، والذي صدر عن مكتبة مدبولي عام 2007 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: مكتبة مدبولي
الصفحة رقم: 7

12- الاستفادة من كافة الإمكانات الدعوية المتاحة، سواء كانت شعبية أو حكومية، بشرط أن لا يعكر على الدعوة صفاءها ولا يربطها بما يشوب نقاءها.

13- في بعض البلاد الإسلامية ليس مجدياً إلا امتطاء صهوة الجهاد بعد تأمين الحد الأدنى لاستمراره وثباته، كأفغانستان مثلاً، مع ملاحظة أن بعض ضوابط العمل السياسي المذكورة كانت قد أخذت مجراها مسبقاً بأعماق متفاوتة قبل بدء الجهاد هناك، ولا يستغني العمل الجهادي في أفغانستان عن باقي الضوابط التي ذكرتها في سبيل أن يتوج هذا الجهاد بإقامة النظام الإسلامي في تلك البلاد على منهاج النبوة.

النقطة السابعة: أسجل في هذه النقطة ملحوظات على العمل السياسي الإسلامي لبعض الجماعات الإسلامية.

1- عدم وضوح الرؤية بشأن إسقاط المعنى العقدي للحاكمية على واقع الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي.

2- انتهاج الطريق الديمقراطي كمنهج للوصول لتحكيم الشريعة الإسلامية.

3- الدخول في تحالفات مرفوضة شرعاً مع قوى غير إسلامية وتشكيل جبهات وطنية معها.

4- تأييد الدساتير التي تكرس الحكم بالقوانين الوضعية.

5- عدم قيام أكثر العلماء بتعرية واقع الذين نحوا شريعة الله عن حياة الناس؛ بل مسارعة بعضهم للدفاع عن أولئك وتبرير أفعالهم التي يرفضها الشرع ويستنكرها.

6- التنسيق مع بعض القوى الباطنية والتعاون معها أو تأييدها.

7- التركيز في الجانب التربوي على المعاني السلوكية والروحية (إن صح التعبير) على حساب الوضوح العقدي والعلم الشرعي، مما أفقد القواعد الإسلامية ميزان النظر في التقويم الصحيح للواقع السياسي لقياداتها، مما حرر القيادات من الجانب الرقابي من قبل القواعد بعد أن تحولت تلك القواعد إلى كم شبه مهمل بسبب الخلل في توازنها التربوي.

8- الافتقاد للدراسات السياسية ذات التحليل العميق لمجريات الأحداث.

9- السطحية في المواقف السياسية والتخبط فيها؛ بسبب غياب الرصد للواقع وافتقاد المنهج في رد الأمور إلى مظانها، وعدم عرضها على الضوابط الشرعية.

10- استبعاد جانب الإعداد التعبوي؛ بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن العمل السياسي كافٍ لوحده لإقامة النظام الإسلامي في الأرض، ونتج هذا الاستبعاد من تجاهل تلك الجماعات الإسلامية للقوى الحقيقية التي بحوزة الأنظمة والمؤهلة مادياً ومعنوياً للدفاع عنها حتى آخر رمق، لأن سقوط تلك الأنظمة هو سقوط للامتيازات الكثيرة التي حصل عليها الملأ والمستظلون بنفوذهم.

11- تغلغل أجهزة الأنظمة في بعض المشاريع المهمة للعمل الإسلامي أفقد قيادات ذلك العمل استقلالية القرار السياسي.

إن مجمل هذه الملحوظات قد انعكست سلبياً على مسار الحركة الإسلامية، وأفقدها الاستغلال الحقيقي لزخم ما أطلق عليه تعبير الصحوة الإسلامية.

ومما يؤسف له حقاً أن كثيراً من الحركات الإسلامية لا تزال متخبطة في هذه المطبات الخطرة، والله المستعان.

الصفحات