أنت هنا

قراءة كتاب البعد الاستراتيجي للصهيونية في فلسطـين

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
البعد الاستراتيجي للصهيونية في فلسطـين

البعد الاستراتيجي للصهيونية في فلسطـين

كتاب " البعد الاستراتيجي للصهيونية في فلسطـين " ، تأليف د.رجب مصطفى شعلان ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :
السلام على فلسطين اينما كان موقعها
السلام على فلسطين كيفما كانت
السلام على فلسطين الطاهرة الصابرة المجاهدة

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: رجب شعلان
الصفحة رقم: 5

من نافل القول أن أدنى حدود الواجب الوطني يستدعي منا المعرفة الدقيقة بالعدو الذي نجابه . هذا العدو ، ، الذي فضلا عن أنه يشكل بالنسبة لنا تحديا مصيريا ، يحاول وبنجاح كبير جدا ، معرفة أدق التفاصيل عنا . ولعل هذه المسألة أحد أبرز أسباب النجاحات المتتالية التي حققها علينا خلال القرن الذي انقضى على الصراع العربي الإسرائيلي . إن المعرفة الدقيقة والعميقة بالعدو الذي نجابه ، ليست ترفا يمكن الاستغناء عنه . من خلالها فقط ، نستطيع أن نحدد بدقة ، موقعناوموفع عدونا في خريطة التناقضات الدولية ، طبيعة العدو ، مشاريعه ، اخطاره ، واستطرادا لذلك استراتيجيتنا النضالية ، التي لا بد وأن تكون دائما موزونة بالمعيار الإسرائيلي .

إن السعي لمعرفة دقيقة وعميقة بالعدو الإسرائيلي يفرض علينا أن نتذكر دائما بأن إسرائيل كائن حي ، متحرك ومتحول . إن عدم القفز فوق الحقيقة هو الذي يمنع عنا الاستسلام لانطباعات أو تصورات أو أفكار ، كانت صحيحة ، ولكن الزمن تجاوزها . لعل هذا الأمر ، هو أحد أبرز الأسباب وراء المفاجآت التي حفل بها تاريخ الصراع العربي الصهيوني . كثيرة هي الأسباب وراء محدودية المعرفة بشؤون العدو الذي نجابه . ولعل أخطرها ، تلك التي ترى في تجاهل العدو ، أو تجهيل المواطن العربي بشؤون العدو ، مسألة وطنية . ه1ا التجهيل الذي يتم تحت ذرائع عدة ، ليس أقلها ، المحافظة الكاذبة على معنويات الجماهير . في هذا المنطق قدرا من المعقولية لولا أن معرفة بعض من هم في مركز صناعة القرار لا تتعدى معرفة المواطن العادي .

الصفحات